الشيخ أبو الفيض الناكوري
12
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام
فِي بُطُونِهِمْ ملاء معدهم إلّا ناراً مالا وَسَيَصْلَوْنَ الصلاء الورود سَعِيراً ( 10 ) كاد صلاؤهم ساعورا . يُوصِيكُمُ اللَّهُ أمرا وعهدا فِي إعطاء سهام أَوْلادِكُمْ هو لِلذَّكَرِ للمرء سهم مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ كسهمهما فَإِنْ كُنَّ الأولاد نِساءً وحدها لا مرء معها فَوْقَ اثْنَتَيْنِ أوهما وحكمهما حكمها إعطاء ، ورهط احلّوهما محل الولد الواحد وأعطوهما حكمه فَلَهُنَّ ثُلُثا ما مال تَرَكَ ودعه الهالك وَإِنْ كانَتْ واحِدَةً لا ولد معها فَلَهَا النِّصْفُ ممّا ودعه وَلِأَبَوَيْهِ والد الهالك وأمّه لِكُلِّ واحِدٍ مِنْهُمَا أورده وكرّر العامل إعلاء وإعلاما للمراد السُّدُسُ سوّاهما اللّه سهاما ، ورووا السدس كطهر مِمَّا تَرَكَ وما سواه للولد إِنْ كانَ لَهُ للهالك وَلَدٌ عموما فَإِنْ لَمْ